جامع كتشاوة - المرشد السياحي
آخر المواضيع
مواقع سياحية جزائرية
جامع كتشاوة

جامع كتشاوة



مواقع سياحية جزائرية
بواسطة : Archipossible يوم : الاثنين، 16 فبراير 2026

يقع جامع كتشاوة في القصبة السفلى، في حي سوق الجمعة، على حدود ساحة بن باديس في عام 1612، تم تجديده وتوسيعه في عام 1794 بواسطة حسان باشا؛ تم تحويلها إلى كاتدرائية في عام 1830، وصُنفت عام 1908 ثم عادت مرة أخرى كمسجد في عام 1962. وأعمال البناء التي أعقبتها أعمال الترميم لهذا المسجد في مرحلة الإطلاق.


التعريف بمسجد كتشاوة :

الموقع الحغرافي لجامع كتشاوة :


يقع جامع كتشاوة في القصبة السفلى، في حي سوق الجمعة، على حدود ساحة بن باديس في عام 1612، تم تجديده وتوسيعه في عام 1794 بواسطة حسان باشا؛ تمجامع كتشاوة من أشهر المساجد التاريخية بالعاصمة الجزائرية. بناه حسن باشا في العهد العثماني عام 1612م وجرى توسيعه عام 1794م، مما جعله أحد أكبر المساجد في الجزائر، ثم حوله الدوق دو روفيغو إلى كنيسة في عهد الاحتلال الفرنسي، تحت إمرة قائد الحملة الفرنسية على الجزائر «دو بولينياك» ـ بإخراج جميع المصاحف الموجودة فيه إلى ساحة الماعز المجاورة التي صارت تحمل فيما بعد اسم ساحة الشهداء، وأحرقها عن آخرها، فكان منظرا أشبه بمنظر إحراق هولاكو للكتب في بغداد عندما اجتاحها. وقد قام الجنرال روفيغو بعد ذلك بتحويل الجامع إلى إسطبل، بعد أن قتل فيه من المصلين مايفوق أربعة آلاف مسلم كانوا قد اعتصموا فيه احتجاجا على قراره تحويله إلى كنيسة، وكان يقول:«يلزمني أجمل مسجد في المدينة لنجعل منه معبد إله المسيحيين» [ ثـم هدم المسجد بتاريخ 18/12/1832 م.


لمحة تاريخية لجامع كتشاوة :


ما إن وطئت أقدام الاستعمار الفرنسي أرض الجزائر قام الجنرال الدوق دو روفيغو، القائد الأعلى للقوات الفرنسيةوقائد الحملة الفرنسية ”دوبونياك”، بتحويل مسجد كتشاوة إلى كنيسة، وأمر بإخراج جميع المصاحف الموجودة فيه إلى ساحة الشهداء التي كانت تعرف بساحة الماعز في ظل الحكم التركي، وقام بحرقها عن آخرها، فكان منظرا أشبه بمنظر إحراق هولاكو للكتب في بغداد عندما اجتياحها. وقد قام الجنرال روفيغو بعدها بتحويل الجامع إلى إسطبل، بعد أن قتل فيه من المصلين ما يفوق أربعة آلاف مسلم كانوا قد اعتصموا فيه احتجاجا على قرار تحويله إلى كنيسة، وكان يقول: ”يلزمني أجمل مسجد في المدينة لنجعل منه معبد إله المسيحيين”، ثم أدخلت تعديلات على المسجد بتاريخ 18/12/ 1832م، وحولت إلى كاتدرائية، حملت اسم ”سانت فيليب”، وادى المسيحيون فيه أول صلاة نصرانية ليلة عيد الميلاد في 24 ديسمبر 1832م، وبعثت الملكة ”إميلي زوجة لويس فيليب” هداياها الثمينة للكنيسة الجديدة، أما الملك فأرسل الستائر الفاخرة، وبعث البابا ”غريغور السادس عشر” تماثيل للقديسين .
  • من ”كي جي اوى” إلى ”كتشاوة ”
كلمة ”كي جي اوى” .هي كلمة مركبة ، ”كي جي” وتعني السوق اما ”اوى” فيقصد بها الماعز، سميت كذلك كون الساحة المحاذية للمسجد كانت عبارة عن سوق لتربية وبيع الماعز، حيث كان الأتراك يطلقون عليها اسم: ”سوق الماعز” او ”كيجي اوى” التسمية التي لازمت المسجد العتيق إلى يومنا هذا الذي صار يعرف بجامع كتشاوة .
  • السكان ينتفضون لقرار تحويل كتشاوة إلى كاتدرائية
تشير بعض الروايات التاريخية إلى أنه بعد صدور قرار تحويل جامع كتشاوة إلى كاتدرائية من طرف الجنرال الدوق دو روفيغو القائد الأعلى للقوات الفرنسية، انتفض سكان العاصمة على هذا الإجراء، حيث اعتبروه مساسا بحرمات الدين الإسلامي وكانت ردة فعلهم عنيفة، حيث اعتصم أزيد من أربعة آلاف جزائري داخل المسجد دفاعا عنه، غير أن ”روفيغو”، وأمام إصرار المسلمين على الدفاع عن مقدساتهم، لم يتوان عن إزهاق أرواحهم والتنكيل بهم في ساحة الشهداء. وبعد مقاومة شديدة سقط المسجد في يد الفرنسيين في 24ديسمبر العام 1830

معرض الصور :




تبليغ

التبليغ عن مشكل أو محتوى معطل



شارك بتعليقاتك بالموقع وتعرف على اصدقاء الموقع :